حول تقرير عمل الحكومة لعام 2016 الذي اقترح "بناء آلية كبيرة للتعاون في الإفراج الجمركي على طول الخط وبناء ممر لوجستي دولي"، قال يو غوانغتشو، مدير الإدارة العامة للجمارك، في مقابلة مع الصحفيين إن الجمارك ستعزز بناء الممرات اللوجستية الدولية بجعل التعاون الجمركي القائم على "التواصل المتبادل للمعلومات، والاعتراف المتبادل بالإشراف، والمساعدة المتبادلة في إنفاذ القانون" نقطة انطلاق.
تعزيز بناء الممرات الرئيسية على المستويين المحلي والدولي. فيما يتعلق بالتعاون بين الأقسام المحلية، ساهمت في صياغة خطة تنفيذ إصلاح "الثلاثة المتبادلة" لتسهيل إجراءات الجمارك، وحددت 37 تدبيرًا إصلاحيًا مهمًا، يتم تعزيزها بشكل مستقر ومنظم بواسطة مختلف أقسام المنافذ. على سبيل المثال، إصلاح "النافذة الواحدة" للتجارة الدولية قد غير عملية التخليص في المنافذ من "سلسلية" إلى "متوازية"، مما يتيح تقديم ملاحظات موحدة بشأن الإعلانات الواحدة لشركات وإنفاذ نتائج القوانين، بحيث تسير البيانات عبر طرق أكثر بينما تقوم الشركات بجهود أقل. تم إطلاق هذا الإصلاح في المنافذ الساحلية العام الماضي وسيتم توسيعه بشكل أكبر إلى المنافذ الداخلية ذات الشروط المناسبة هذا العام.
فيما يتعلق بالتعاون الجمركي الدولي، من أجل خدمة بناء "الحزام والطريق"، سنقوم بتعزيز التعاون الدولي بشكل كبير مع الجمارك على طول الطريق في مجال تسهيل الإجراءات الجمركية. حتى الآن، قامت الجمارك الصينية بإنشاء علاقات تعاون مع جمارك 131 دولة ومنطقة، ووقعت 162 وثيقة تعاون ثنائية. العام الماضي، نظمت الإدارة العامة للجمارك منتدى الحزام والطريق رفيع المستوى للجمارك في شيان، بمشاركة مسؤولي الجمارك من 71 دولة (منطقة) والمنظمات الدولية، وتم التوصل إلى عدد من النتائج مثل مبادرة شيان لتعزيز الاتصالات، وإنشاء منصة للتعاون الجمركي على طول الطريق. هذا العام، وعلى أساس توافق شيان، سنفاوض ونوقع وثائق تعاون مع المزيد من الدول، ونعمل على تعزيز التنفيذ، وتوسيع عمق واتساع التعاون، وتعزيز الاتصالات الجمركية على طول الحزام والطريق، بحيث أينما وصل تخطيط "الحزام والطريق"، سيتوسع التعاون الجمركي الدولي.